Wednesday, August 26, 2009

القبس و بوعبداللطيف النصف و مشيت الحمامة






لي حبتك عيني ما ضامك الدهر..



هذا المثل ينطبق على بعض الزملاء المدونين الذين رفعوا طبولهم لافتتاحية جريدة القبس


العزيزة.. و أنا متأكد بأن العموم قراء الصفحة الأولى و لم يكمل المقالة في التتمة..

وبعيدا عن الزملاء فهم أغلبهم من أصحاب السيوف الخشبية و بالكويتي ما ينغزا فيهم .. ولكن من فند افتتاحية القبس لوجد


أن المقال كتب بقلمين منفصلين لا ناقة ولاحبر بين الأول و الثاني...

و كما قال الوشيحي عن سمو الشيخ ناصر المحمد : على المستوى الشخصي تزوجه أختك .. و على المستوى المهني تطلقه


منها..

و أنا أقول عن المقالة بالصفحة الأولى تبروزها بالصالة و بالصفحة الثانية توقف اشتراكك بالقبس..

بعض النقاط المثارة..:

1- التعصب الديني..


2- دعم النظام للتيارات الدينية..


3- سكوت النظام عن بعض أبناء الأسرة ممن يضرب الوحدة الوطنية..


4- تخاذل النظام لوأد الطائفية..


أين الجديد بالموضوع؟

النظام معروف بدعمه التيار الديني من السبعينيات و أبدع في أوائل الثمانينات ما يقارب الآن ثلاث عقود من الزمن ..

ففي جميع دول العالم الحكومة تبحث عن شريك كي تكتمل اللعبة السياسية و المعروف عنهم الموالاة


و المعارضة هي التيار الوطني كما يزعم البعض...

لوحظ و بشده عزم النظام فك الزواج الكاثوليكي مع التيار الديني و بداية الميل للتيار المدني .. و بسهولة التيار المعارض الآن


الغالبية منه من التيار الديني من جمعات الحريش ال محمد هايف..

السؤال المهم...:

أين القبس من التصدي للدستور و رموزه ؟

أين القبس من التصدي للثعلب الذي ينهش من خير الكويت بسبب رئاسته للسلطة التشريعية؟

أين القبس من التصدي لقشور بعض الطوائف القذرة التي تنهش النسيج الاجتماعي؟؟

خلاصة:

ليست مقالات جاسم أشكناني عن الرياضة و افتتاحيتكم ستعمي أعيننا عن تخاذلكم و فشل إدارتكم لجريدة ذو تاريخ وطني مشرف...

13 comments:

Enter-Q8 said...

على راسي يالزميل
و الله خلوني اسب والعن اليوم برقبتهم ذنوبي

ابوالوليد said...

وجهة نظرك اتفق معها تماما

وشكرا على هالبوست الاكثر من رائع

nanonano said...

صـــــــــــــح

ALQANOON© said...

الافتتاحية نادت سمو الأمير بكل جرأة وقامت تشير الى تخلف الدولة، وتدينها، ومضي الحكومة في قضايا اعتبرتها الصحيفة تخلفاً بل واعترضت على ذكر الآيات والأحاديث بالخطاب الأميري و الرسمي وأتت بأشياء عجيبة وكلها غرابة، ولا ندري ماذا تريد الصحيفة من وراء هذا التصعيد، وهذه الجرأة، وهذا الطرح الذي لم ولن يخدم أحداً على أي صعيد من الأصعدة.

ونريد ان نأخذ هذه الافتتاحية مأخذ الجد، ونناقشها فيما ذهبت اليه، وما تريدنا أن نكون وتكون الحكومة والدولة!

الأمر الأول والمهم، قضية الدين والتدين في المجتمع والدولة:

يقول دستور الكويت الذي تتحاكم اليه الصحيفة وتعتبره شريعتها ثم تخالفه، (دين الدولة الاسلام والشريعة مصدر من مصادر التشريع)، فما معنى الدين؟ وما معنى الاحتكام اليه، والى شريعته؟ مع العلم بان الدستور وضع في عهد الراحل عبدالله السالم الصباح!

الدين معناه الخضوع لله في كل شؤون الحياة، «أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَاِلَيْهِ يُرْجَعُونَ»!

(ان الدين عند الله الاسلام)، فالدين يعني ان يخضع المسلم حياته كلها لشرع الله تعالى.

فالدين يشمل جميع مظاهر الحياة، ويكون مهيمناً على السياسة والاقتصاد وكل شيء، ذلك معنى الدين ومفهومه، وليس هناك مفهوم سواه، فاذا قلنا ان دين الدولة الاسلام فيعني هذا ان الدولة تنطلق من منطلق ديني لا علماني، وان للدين تأثيراً عليها في كل قطاعاتها، رضينا أم أبينا، أو نغير الدستور ونقول ليس للدولة دين تعرف به، أو ان الدين مكانه دور العبادة فقط، وهذا المفهوم في الحقيقة لا يتوافق مع الاسلام، لأنه الدين الذي ينبغي ان يحكم الدولة والفرد.

فالدين انطلاقاً من الدستور ومواده، هو ما ذكرناه، ان تخضع لحكمه الدولة والمجتمع، فلا يخرجان عن حكمه ولا عن طاعته، ذلك معنى ان يكون دين الناس الاسلام، فان الاسلام لا يرضى ان ينازعه دين آخر أو معتقد آخر، بل هو المسيطر وهو الدين الحق الذي يخضع الناس له، (ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)، فعندما نقول الدين ونطالب بتحكيمه في المجتمع انما ننطلق من الشرع والمعتقد ومفهوم الاسلام ثم من نصوص الدستور التي قررت ذلك، وأن ليس هناك دين آخر يسود في هذا البلد.

هذه واحدة، ومثلها ان الكويت نشأت دولة ذات دين، أي ان شعبها والذين عاشوا عليها كان الدين في حياتهم هو المحرك وهو المسيطر وهو الذي يحتكمون اليه، ولم يحتكموا الى سواه.

إذن نحن لا نخرج عن الاطار العام للدولة منذ نشأتها، فكيف تريدنا الصحيفة ان نتحرر اليوم من الدين، ونكون دولة علمانية عربية لا شأن للاسلام فيها؟ أيكون ذلك؟ بل هل يمكن أو يستساغ هذا الأمر؟

هل تريدنا هذه الصحيفة ان ننزع كل شيء يمت في حياتنا الى الدين، بل هل تريدنا ان نحاربه؟ فلا نرفع شعار الصلوات، ولا الفرائض الأخرى مثل الصيام والزكاة وغيرها؟

ان الدول التي حاربت الدين سابقاً تحاول اليوم ان تتواصل مع دينها وان تشجع الناس على التدين، هذا يحدث في بلاد الغرب، وفي أميركا خاصة، وهناك أرقام مروعة كبرى تؤيد هذه الحقيقة المفزعة لهؤلاء ومن لف لفهم.

يبدو ان الليل سيطول مع المكاتبات، نتوقف لنعاود الرد في مقالة قادمة بإذن الله تعالى.

عبد الرحمن الجميعان
jumaian_abd@hotmail.com

أبو الدســتور said...

هذا ما فكرت فيه
و لكني انصدمت لمدونين اهم ماعندهم ضرب الدينيين
فقط لا غير وكأن ماعندنا غيرهم

حسافتج يا كويت said...

عدل وفعلا توني اتنبهت لها


مشكور

ma6goog said...

المقالة انكتبت بقلم واحد و كاتب واحد

لكن كتب نصها الاول بالليل بعد الفطور و نصها الثاني و هو صايم الصبح

نعم بداية المقالة قوية لكنها انكسرت بالنص و دشت في نفق الصراع مع الاسلاميين و هالسوالف اللي شبعنا منها

بس على قولة الامريكان

late better than never

اللي عجبني فيها جرأة الموقف و لو بعد حين

حلم جميل بوطن أفضل said...

شكراً

Multi Vitaminz said...

اشكرك
لقد أصبت
لنفهم بعضنا

Multi Vitaminz said...

وادعوك لقراءة الموضوع الجديد
قراءة في فكر
وشكراً

حـمد said...

عزيزي وجهة نظر


المناسبة هي الرد على ما تفضل به صاحب السمو حفظه الله الذي اشهر سيف الحل الغير دستوري لسبب يتعلق بالازمة الطائفية الاخيرة ..

هذا ما استجد ودعا القبس مشكورة ( من وجهة نظري على الاقل ) للرد ولتبيان اصل المشكلة لا قشورها , فقد تحدثنا اكثر من مرة عن وأد الديمقراطية من خلال التكفير بالديمقراطية وخصوصا بالطريق الاقصر وهو طريق الانشقاق الشعبي والله يستر من تطوراته

فهل انت متأكد من اعتقادك بأن موضوع الخلاف مابين التيار المدني وبين الاسلاميين هو خلاف بسيط ولم يكن هناك داع لاثارته ؟ , اوليس هذا الخلاف هو ما يهدد الدستور والحياة الديمقراطية باكملها خصوصا بعد حديث سمو الامير ؟

تحية لك اخي الكريم

أهل شرق said...

احنا قلنا بداية خطوة
وانشاء ترجع القبس لوضعها الطبيعي

أما بخوص الدين : فما أعتقد المقصود ضرب الدين وانما ضرب المتمصلحين من الدين

كويــتي لايــعه كبــده said...

لم يهمني ضرب تيار سياسي لتيار مضاد كثر ما همتني الجرأة والصراحة في التطرق لدور الحكومة والسلطة في افتعال المشاكل المشار إليها أساسا

كان ردا موفقا على قياس النبض وتعطيل الدستور بحجج مفتعلة كالعادة