في أي قضية فساد أول اسم يطرح على الساحة هو اسم الشيخ أحمد الفهد في قضية هاليبرتون وكأس الخليج في الدوائر الانتخابية والآن في استجواب الوزراء وخصوصا ابناء عمومته!! فالسؤال الذي يطرح نفسة لماذا لا يحال الى النيابة العامة؟ ولماذا لا يحال الى محكمة الوزراء لمحاكمتة بتجاوزاته؟ فيبدوا أن بوفهد نسخة كربونية من الشيخ علي الخليفة الذي لم يجرؤ أحد على محاسبته على الرغم من الاتهامات العديدة والأحكام الصادرة بحقه فهل سننتظر سبعة عشرسنة قادمة لنشاهد أحمد الفهد مقادا الى النيابة العامة؟ ولكن يميز بوفهد عن بوخليفة أنه يملك أسلحة متمثلة ببعض نواب مجلس الأمة والذين يديرهم بالريموت كنترول فما سبب هذه الطاعة العمياء له ؟؟ والغريب أن الشيخ أحمد الفهد لا يرد على الاتهامات أبدا فاما أنه لا يجد التبرير للاتهامات وشخصيا أستبعدها واما أنه واثق من أنه مسنود ولن يحاسبه أحد وان كان مسنودا فمن يسنده ؟ وبعد أن انتهى استجواب وزير النفط السابق الشيخ على الجراح بدأت جريدة الوطن بالهجوم على وزارة الداخلية وبدأ صبيان بو فهد بتهديد الشيخ جابر المبارك بالاستجواب لذلك على النواب والقيادة السياسية التعاون لوقف ألاعيب بو فهد وأن يحيدوه لأن بعد خروجه من الوزارة والكويت تعيش اضطرابا سياسيا غير معقول والسبب أنه يريد رد الاعتبار لنفسة وأنه شخص يهابه النواب وأنه لو كان وزيرا لما حدث ما حدث وو صل هذه الرسالة للجميع على لسان الأرجوز أحمد الشحومي في جلسة استجواب الجراح فابعتقادي الحل الوحيد معه هو وقف المساندة واحالته للنيابة للتحقيق في التهم المنسوبة اليه والتي ان ثبتت شرعا بحكم قضائي ستكون كفيلة بانهاء الحرب الطاحنة التي يقودها لإفشال حكومات ناصر المحمد.
الزبده:
المؤلم هو محاولاته القفز الى كرسي العود و هذا لو نحسبها نسبه و تناسب يوصل دام هالخمه معاه و محروسه يا كويت
الزبده:
المؤلم هو محاولاته القفز الى كرسي العود و هذا لو نحسبها نسبه و تناسب يوصل دام هالخمه معاه و محروسه يا كويت
كتب:
فتيني و بتر فلير
فتيني و بتر فلير




