نحن شعب عظيم " بالتحلطم " و أفضل ناس نتقد و بالكويتي " شكايه " ولكن لم نرى أحد تحرك لرفع مستوانا المعيشي أو يتطرق لهذا أو ذاك و يفند الأمور بنيت الوصول لحل و يطبقه و السبب الوحيد أننا شعب بس " لسان " ما كو أكثر للأسف و لم نقف يوما واحدا متحدين للإرتقاء بوطننا ,وقد تكررت الفرص لدفع عجلت التنمية بس عمك اصمخ على الأخر للأسف..
لا ننكر أن فرصة الغزو العراقي الغاشم كانت من أفضل الفرص التي مرت على القيادة السياسية ولكن ما حدث للكويت من 26\2\1991 الى كتابة هذا المقال من انجازات يعد صفر أو أدنى بقليل و السبب القيادة وليس مجلس الأمة أو أعضائه وذلك لسبب وحيد فقط لا مخرجات العملية الإنتخابية أو إفرازات الشارع السياسي لكن هل أتت الحكومة بقانون أو خطة متبعة بوقت زمني لإعمار البلاد و تطويرها و العودة لما كانت عليه؟
نحن كمواطنين نحتاج الى ضوء من أمل يحينا و ينفخ فينا الأمل .. لقد قرأت العديد من المقالات و الدراسات
التي تحيي الأمل.. فشماعة الغزو و إزعاج أعضاء مجلس الأمة أعذار انتهت صلاحيتهما وعاف عليهم الزمنوكلاهم الدود..
التيارات السياسية ( الليبرالية \ الإسلامية \ المحافظة ) تطنطن عن الإصلاح و هو وصف شمولي من دون أي تحديد أو شرح مبسط للعلة .. و الكل يغني على أجندته و أولويات تياره لا الشارع و مطالب المواطنين ..
جميع التيارات السياسية و بجميع توجهاتها لا تملك أولويات لمصلحة الكويت و مستقبلها و أجيالها فقط كلام إنشائي لا يودي ولا يجيب و الخاسر الوحيد هو الشعب المسكين ..
نحتاج الي إعادة الرؤية , إعادة وطن لأبنائه , إعادة الكويت على الخارطة العالمية ولا تقولون نحتاج لتعاون و لجان و مال و وقت, فجميعهما موجودين و نحن هنا نراقب الرؤية و الوطن الجميل ...
لقد لمحت من متابعة بسيطة للوضع السياسي ما بعد الغزو ..أن ما يتمناه الشارع هو الذي يتحقق لكن بنزول المواطنون له لا بمحاوله عبر الإنتقاد أو كتابة المقالات أو الدخول ضمن تيارات سياسية أو تكتلات..
حان الوقت للنزول لشارع لإعادة إعمار الكويت ليس لنا كجيل المستقبل بل نطمح لأبنائنا العيش الكريم ..