Wednesday, March 18, 2009

Tuesday, March 17, 2009

فذكر

سمو الأمير قبل أن تختلط الأوراق و تبدأ فرقة حسب الله بالردح و المستشارين بالتدندن

تذكر !!!!


أن الديموقراطية (الدستور + مجلس الأمة) هي التي نصبتك على كرسي الحكم لتقود دفة الكويت


فأرجوك رجاء إبن محب لبلده


تكفه ما نبي نطبع

Monday, March 16, 2009

ترى الليل عودني

ثلاث خيارات أمام الحكم


1- حل مجلس الأمه ( مستبعد من وجهة نظري )

2- تجديد أو إختيار رئيس وزراء جديد ( صج بعيده )

3- تعليق الدستور و حل مجلس الأمة حل غير دستوري ( أشم ريحته )


يالله سترك

يا كويت

Sunday, March 8, 2009

AweeeeeHaaaaaaaaaa


بو فهد !! شنو هذا؟



شقاعد تسوي بعمرك؟؟


Monday, March 2, 2009

مارس الاسود





شهر مارس يوحي و كأنه أصعب شهر سيمر على الكويت من بعد الغزو العراقي .. و ذلك للمعطيات التي تسبقه.



و مع زخم الاستجوابات في أول يومين .. أجزم أن مارس كارثة على الحكم أكثر من الشعب ..




فأسرة آل صباح التي بايعناها قبل أكثر من 300 سنة و جددنا البيعة لها في مؤتمر جدة أثناء الغزو العراقي..



لم تعي ليومنا هذا أن الكويت دولة ديموقراطية السيادة فيها للأمة و هي دولة مؤسسات و ليس قبيلة أو إمارة



فقد قلدوا أهل الكويت صباح الأول ليحكم بين الناس وان يقود زمام الأمور في الدولة, تقليد حر قام على مبدأ



الشورى و جددة البيعة في عام 1961 بإعلان الدستور الكويت و هو عقد بين المالك و المملوك ينص على



الحقوق و يحدد الواجبات و هذا العقد مفتوح و لم يقوم الشعب خلال نصف القرن الماضي بخرق الإتفاق



ولكن مرتين اخترقت الأسرة الحاكمة أو النظام الخط الأحمر و علقت الدستور في أكبر إنتهاك على معنى الوفاء..



و خلال حل 76 و 85 و مجموع غياب الديموقراطية = 10 اعوام من الحزن و التخبط و التهور بالبلد



و الإنفراد بالقرار السياسي .. والذي نتج عنه مأساة المناخ و اللتصادم مع الشعب في دواويين الإثنين و الغزو 1990



أزمات تهز أجيال و تولد الحقد و الكراهية للنظام ولكن نحن شعب لا نعرف الكره بل نحن شعب التسامح



والمغفرة و نسيان الصفعات و الدليل البارز هو مؤتمر جدة و مبايعتنا للراحل جابر الأحمد رغم الأزمات التي مرت على



البلد في الفترة ( 1885 – 1990 ) ولكن مسحنا كل المشاكل و ووضعنا الحب و العشرة نصب أعيننا



كم هي الفرص التي أعطيناها إياكم ولم تجيدوا استغلالها ؟ كثرة هي ولكن سأتلو بعضها كي يعي الجيل الجديد :




دستور عبدالله السالم:




هذا الدستور أتى بجهد أهل الكويت ولا فضل يذكر لأحد فقد دفعوا الرجال من أعمارهم و أسمائهم ثمن ليس بالبسيط كي



يختزل بإسم شخص او شيخ فلا ننسى أن رئيس المجلس التأسيسي سجن قبل العام 1961 ل 5 سنوات من أجل



الديموقراطية و لا ننسى إستقالة العم جاسم القطامي من أجل الشعب وغيرهم الكثيرين من من أعطى الكويت بلا ثمن و



ضحى بالغالي و النفيس كي يحلق ببلده الى أعلى مراتب الرقي السياسي و الحضاري..




الغزو العراقي 1990:




في قراءتي البسيطة للتاريخ لا تجد بلد أو دولة او إقطاعية او مملكه أو إمارة أو إمبراطورية احتلت و عاد النظام السابق



للحكم برغبة شعبية كاملة و لم يسجل مواطن كويتي واحد اعتراضه لعودة جابر الأحمد للحكم أو للأسرة ككل و كي لا



ننسى فقد سبق الغزو أسوء 5 أعوام مرة على الكويت سياسيا و اقتصاديا .. ولم يتردد الشعب من



تجديد البيعة في موقف يسج بأحرف من ذهب يذهل العالم أجمع على رقي هذا الشعب رغم مساوىء الحكم



وتخليه عن الدستور و الكفر بالديموقراطيه و الحرية ...





الشعب الكويتي بايع صباح الأول في 1757 و جدد البيعة في 1990 و بالديموقراطية في يناير 2006 بايع ممثلين الأمة



صباح الرابع أميرا للبلاد و هذه 3 مراحل يجب كل فرد من أسرة الصباح أن يحفظها عن ظهر قلب





فو الله لديكم شعب يحسدكم العالم أجمع علية


Tuesday, February 24, 2009

Monday, February 23, 2009