Thursday, January 7, 2010

ليت شعري



أرى خلل الرماد وميض نار


وأخشى أن يكون لها ضِرَام


فإن النار بالعودين تذكى


وإن الحرب مبدؤها كلام


فقلت من التعجب ليت شعري


أأيقاظ أمية أم نيام

7 comments:

SHOOSH said...

نيـــــــــــــام

Heart To Heart said...

إني والله لأخشى من دنو يوم حاسم .... فتبزغ مقولة قائل

انا ابن جلا وطلاع الثنايا متى اضع العمامة تعرفوني

صليب العود من سلفي نزار كنصل السيف وضاح الجبين

: فسيتهل في سياقه
إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وإني لأرى الدم يترقرق بين العمائم واللحى

خيال العرب said...

صح لسانك

خااالف تعرف said...

لا حياة لمن تنادي

عبدالله الكيفاني said...

والله احنا نيامي وعيشتنا مثل اغاني ميامي !!؟

bo bader said...

عزيزي . هذه الأبيات لنصر بن سيار وهذه قصتها :

أأيقاظ أمية أم نيام؟
 
في وقت مبكر من قيام دولة بني أمية بعث نصر بن سَيَّار واليهم على خراسان رسالة إنذار مبكر إلى الخليفة مروان بن محمد في دمشق ، يحذره فيها من ثورة قادمة تخطط وتنشط للقضاء على نظامهم ، والتأسيس لنظام جديد ، حينها لم تكن حركة العباسيين وثورتهم باديةً على السطح ، إلا أن نصر بن سيار رأى لها قرائن ، ولمس منها بوادر ، وهي في طور التكوين ، فأنشد أبياتا من الشعر، يحذر بها قومه من شر قادم بقوله:

أرى خلل الرماد وميض نار
وأخشى أن يكون لها ضِرَام
فإن النار بالعودين تذكى
وإن الحرب مبدؤها كلام
فقلت من التعجب ليت شعري
أأيقاظ أمية أم نيام

غير أن رسالته هذه ذهبت أدراج الرياح ، ولم تجد آذانا صاغية ، ولا قلوبا واعية ، فكان ما كان من نهاية نظام بني أمية ، وظهور دولة بني العباس ، ولات ساعة مندم .

ما حدث لبني أمية قابل لأن يحدث في كل زمان ومكان ، لكل فئة وملة ، لكن المأساة كل المأساة عندما لا يكتفي وميض هذا النار بزوال نظام بعينه ، وإنما حين يلحق به وجود الدولة ذاتها ، أرضا ، وشعبا ، وسيادة، وثقافة .

كويــتي لايــعه كبــده said...

"غير السباح ما تبي"
القناة الغير رسمية للسلطة الغير رسمية - سكوب 2009



---
وين البوست؟
اشتغلوا عليك الشبيبة؟